تتغير احتياجات البشرة من أسبوع لآخر بسبب تأثرها بعوامل كثيرة مثل الطقس، ودرجة الحرارة والرطوبة، والتعرض للشمس، ومستوى التوتر، والنوم، والتغيرات الهرمونية، والنظام الغذائي، واستخدام منتجات جديدة. لذلك قد تبدو البشرة دهنية في فترة وجافة أو حساسة في فترة أخرى، ولا يعني ذلك بالضرورة أن نوع البشرة نفسه قد تغير، بل قد تكون حالتها المؤقتة هي التي تغيرت.
الطقس يؤثر في البشرة
تؤثر درجة الحرارة والرطوبة بشكل واضح في حاجات البشرة. ففي الجو الحار والرطب قد يزداد إفراز الدهون والتعرق، بينما قد يؤدي الطقس البارد أو الجاف إلى فقدان الماء من الجلد وزيادة الشعور بالجفاف والشد.
لذلك قد تحتاج البشرة إلى مرطب أخف في بعض الفترات، بينما تحتاج إلى ترطيب أكثر كثافة عندما يصبح الجو جافًا أو باردًا.
التغيرات الهرمونية
يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر في إنتاج الدهون وحساسية الجلد وظهور الحبوب. ولهذا قد تلاحظ بعض النساء زيادة الدهون أو ظهور البثور في فترات معينة ثم عودة البشرة إلى حالتها المعتادة لاحقًا.
التوتر وقلة النوم
الإجهاد النفسي وقلة النوم قد ينعكسان على مظهر البشرة، فقد تبدو أكثر إرهاقًا أو جفافًا أو تفقد إشراقتها المعتادة. كما قد يؤدي الضغط النفسي إلى زيادة بعض المشكلات الجلدية لدى الأشخاص المعرضين لها.
تغيير المنتجات أو الإفراط في العناية
استخدام منتج جديد، أو إدخال أكثر من مادة فعالة في وقت واحد، أو الإفراط في التقشير والتنظيف قد يضعف حاجز البشرة ويجعلها أكثر حساسية وجفافًا. لذلك ليس من الأفضل تغيير روتين العناية بالكامل كلما تغير مظهر البشرة لبضعة أيام.
كيف أتعامل مع تغير احتياجات البشرة؟
الأفضل بناء روتين أساسي ثابت يعتمد على تنظيف لطيف، وترطيب مناسب، وواقي شمس خلال النهار، ثم إجراء تعديلات بسيطة حسب حالة البشرة. فإذا أصبحت جافة، يمكن زيادة الترطيب، وإذا زادت الدهون يمكن اختيار تركيبة أخف دون إهمال الترطيب.
كما يُفضل مراقبة البشرة لعدة أيام بدل اتخاذ قرار سريع بناءً على تغير مؤقت. وإذا استمر الاحمرار أو الحكة أو التقشر أو ظهور الحبوب بشكل غير معتاد، فقد تكون المشكلة بحاجة إلى تقييم طبي وليس مجرد تغيير مستحضرات العناية.
باختصار، نوع البشرة قد يكون ثابتًا نسبيًا، لكن حالتها واحتياجاتها تتغير باستمرار، ولذلك فإن أفضل روتين هو الذي يتكيف مع هذه التغيرات دون الإفراط في المنتجات أو الإجراءات.
