نعم، يمكن أن يكون تغيير فرق الشعر مفيدًا، خاصة إذا كنتِ تحافظين على الفرق نفسه لفترات طويلة. تغيير مكان الفرق من حين إلى آخر يساعد على تقليل الضغط والاحتكاك المتكرر في المنطقة نفسها، وقد يجعل الشعر يبدو أكثر امتلاءً من الناحية البصرية. لكنه لا يزيد نمو الشعر بشكل مباشر ولا يعالج تساقطه إذا كان السبب مرتبطًا بعامل طبي أو وراثي.
هل تغيير فرق الشعر يمنع تساقط الشعر؟
تغيير الفرق لا يمنع تساقط الشعر الناتج عن أسباب مثل العوامل الوراثية، التغيرات الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية. لكن الحفاظ على الفرق نفسه مع شد الشعر باستمرار، خصوصًا عند ربطه بتسريحات مشدودة، قد يزيد الضغط على بصيلات الشعر الموجودة حول خط الفرق.
لذلك يمكن أن يكون تغيير الفرق جزءًا من عادات العناية اللطيفة بالشعر، لكنه ليس علاجًا لتساقط الشعر.
ما فوائد تغيير فرق الشعر؟
من أهم الفوائد المحتملة أن تغيير مكان الفرق يقلل تعرض المنطقة نفسها للشمس والاحتكاك والشد المتكرر. كما يمكن أن يمنح الشعر مظهرًا أكثر كثافة، لأن اتجاه الخصل يتغير وقد يساعد ذلك على رفع الجذور وإضافة حجم بصري.
وقد يكون تغيير الفرق مفيدًا أيضًا إذا لاحظتِ أن منطقة معينة أصبحت أكثر حساسية أو أن فروة الرأس تتعرض للتهيج بسبب تسريحة أو فرق ثابت.
كيف أغير فرق الشعر بطريقة صحيحة؟
يمكن تجربة الفرق الجانبي بدلًا من الفرق الأوسط، أو تغيير اتجاه الفرق قليلًا كل فترة. لا حاجة إلى تغييره يوميًا إذا كان ذلك يسبب صعوبة في التصفيف أو شد الشعر.
ومن الأفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة جدًا، واستخدام مشط واسع الأسنان عند فك التشابك، وتقليل الحرارة المباشرة على فروة الرأس والشعر.
متى تحتاجين إلى الانتباه؟
إذا لاحظتِ اتساع فرق الشعر بشكل واضح، أو ظهور فراغات جديدة، أو تساقطًا مستمرًا أو مفاجئًا، فلا يكفي تغيير الفرق وحده. هذه العلامات قد تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب الحقيقي.
بشكل عام، تغيير فرق الشعر عادة بسيطة ومفيدة لتقليل الشد والاحتكاك وتحسين مظهر الشعر، لكنه لا يحفز نمو الشعر بحد ذاته.
