تعرفين أن إسفنجة المكياج تحتاج إلى تغيير عندما تبدأ في فقدان شكلها أو مرونتها، أو تظهر عليها تشققات وبقع لا تزول بالتنظيف، أو تصبح لها رائحة غير طبيعية. كما أن تكرار ظهور الحبوب أو تهيج البشرة بعد استخدام الإسفنجة قد يكون علامة على ضرورة استبدالها، خصوصًا إذا لم يكن من الممكن تنظيفها جيدًا.
علامات تدل على ضرورة تغيير إسفنجة المكياج
من أهم العلامات التي تشير إلى انتهاء عمر الإسفنجة ظهور تشققات أو تمزقات واضحة في سطحها. عندما تتلف الإسفنجة، تصبح أكثر صعوبة في التنظيف وقد تحتفظ ببقايا المكياج داخل المسام.
كما يجب تغييرها إذا تغير ملمسها وأصبحت قاسية أو فقدت قدرتها على العودة إلى شكلها الطبيعي بعد الضغط عليها. الإسفنجة الجيدة تكون مرنة وتساعد على توزيع كريم الأساس والكونسيلر بصورة متساوية.
ظهور رائحة كريهة أو غريبة، حتى بعد غسل الإسفنجة، يعد علامة أخرى مهمة. وقد يشير ذلك إلى تراكم بقايا المكياج أو نمو الكائنات الدقيقة بسبب الرطوبة.
البقع التي لا تختفي بالتنظيف
من الطبيعي أن يتغير لون الإسفنجة قليلًا مع الاستخدام، لكن إذا أصبحت تحتوي على بقع داكنة أو تغيرات غير معتادة لا تختفي بعد التنظيف، فمن الأفضل استبدالها بدل الاستمرار في استخدامها.
كذلك، إذا ظلت الإسفنجة رطبة لفترة طويلة أو تم تخزينها داخل علبة مغلقة وهي مبللة، فقد تزداد احتمالية تراكم البكتيريا والعفن.
هل ظهور الحبوب يعني أن الإسفنجة السبب؟
ليس بالضرورة، لكن الإسفنجة المتسخة يمكن أن تساهم في انتقال الأوساخ والزيوت وبقايا مستحضرات التجميل إلى البشرة، مما قد يزيد احتمالية التهيج أو انسداد المسام لدى بعض الأشخاص.
لذلك يفضل غسل الإسفنجة بانتظام بعد الاستخدام أو وفق طبيعة استعمالها، وتركها تجف تمامًا في مكان جيد التهوية.
كيف أطيل عمر إسفنجة المكياج؟
استخدمي منظفًا لطيفًا مناسبًا، ونظفيها دون فرك عنيف، ثم اعصري الماء الزائد واتركيها تجف في الهواء. وتجنبي مشاركتها مع الآخرين، لأن ذلك قد يزيد انتقال البكتيريا والفطريات.
وبشكل عام، إذا تغير شكل الإسفنجة أو ملمسها، أو ظهرت رائحة أو تشققات أو بقع مستعصية، فهذه علامات واضحة على أن الوقت حان لاستبدالها. ولا ينبغي الانتظار حتى تتلف تمامًا، لأن نظافة أدوات المكياج جزء أساسي من العناية بالبشرة.
