للتعامل مع البشرة التي تتغير حساسيتها بسرعة، من الأفضل اعتماد روتين بسيط وثابت يعتمد على التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم واستخدام واقي الشمس، مع تجنب تغيير المنتجات باستمرار أو تجربة عدة مستحضرات في الوقت نفسه. وقد تتأثر البشرة الحساسة بسرعة بعوامل مثل الطقس، التوتر، قلة النوم، بعض مستحضرات التجميل أو المكونات القوية، لذلك يساعد تقليل المحفزات ومراقبة البشرة على معرفة ما يناسبها.
لماذا تتغير حساسية البشرة؟
قد تصبح البشرة أكثر حساسية في بعض الأوقات بسبب الجفاف أو تغير درجات الحرارة والرطوبة أو التعرض للشمس والرياح. كما يمكن أن يؤدي الإفراط في غسل الوجه أو استخدام المقشرات والمنتجات المعطرة إلى تهيج حاجز البشرة، فتظهر أعراض مثل الاحمرار أو الحكة أو الشعور بالحرقة.
لذلك لا يعني تغير حساسية البشرة بالضرورة أن نوعها تغير بالكامل، وإنما قد تكون استجابتها للمؤثرات الخارجية أكثر وضوحاً في فترات معينة.
استخدم روتيناً بسيطاً
ابدأ بمنظف لطيف لا يسبب شعوراً قوياً بالجفاف بعد الغسل، ثم استخدم مرطباً مناسباً للبشرة الحساسة. وفي الصباح، احرص على استخدام واقي شمس واسع الطيف، لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يزيد تهيج البشرة لدى بعض الأشخاص.
عندما تكون البشرة متهيجة، من الأفضل تقليل عدد المنتجات مؤقتاً، خصوصاً المقشرات والمنتجات التي تحتوي على مكونات فعالة قوية، حتى تهدأ البشرة.
لا تغير المنتجات دفعة واحدة
إذا كنت تريد تجربة منتج جديد، أدخله إلى روتينك تدريجياً، ويفضل اختبار كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد أولاً وفق تعليمات المنتج. وإذا ظهرت حكة شديدة أو تورم أو طفح واضح، فتوقف عن استخدامه واطلب المشورة الطبية عند الحاجة.
انتبه للعوامل المحفزة
حاول ملاحظة الظروف التي تسبق تهيج البشرة. فقد تلاحظ مثلاً أن الحساسية تزداد مع التعرض للشمس أو الجو البارد أو استخدام منتج معين. تدوين هذه الملاحظات يساعدك على تحديد المحفزات وتجنبها.
متى تحتاج إلى طبيب جلدية؟
إذا كان الاحمرار أو الحكة أو الحرقان يتكرر باستمرار، أو ظهرت أعراض شديدة أو غير معتادة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية بدلاً من تغيير المنتجات بشكل عشوائي. فقد تكون الأعراض مرتبطة بحالة جلدية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب.
الخلاصة: أفضل طريقة للتعامل مع البشرة سريعة التهيج هي تقليل المنتجات، الحفاظ على الترطيب، حماية البشرة من الشمس، وتجنب المكونات أو الظروف التي تلاحظ أنها تسبب الحساسية. والثبات على روتين لطيف غالباً أفضل من كثرة المنتجات وتغييرها باستمرار.
