للحفاظ على نعومة الجلد بعد الحلاقة، يجب تقليل الاحتكاك والتهيج وترطيب البشرة مباشرة بعد إزالة الشعر. ويساعد استخدام شفرة حادة ونظيفة، وحلاقة الجلد بعد ترطيبه بالماء الدافئ، مع استعمال جل أو كريم حلاقة مناسب، على تقليل الخدوش والاحمرار. وبعد الحلاقة يفضل غسل المنطقة بلطف وتجفيفها دون فرك ثم وضع مرطب خالٍ من العطور والمكونات المهيجة.
جهزي البشرة قبل الحلاقة
تساعد تهيئة الجلد على جعل عملية الحلاقة أكثر سهولة. يمكن الاستحمام بالماء الدافئ لفترة قصيرة قبل الحلاقة، لأن ذلك يساعد على ترطيب الشعر وتليينه.
بعد ذلك استخدمي كريم أو جل حلاقة مناسبًا واتركيه لفترة قصيرة حتى يغطي الشعر جيدًا. وتجنبي الحلاقة الجافة، لأنها تزيد الاحتكاك وقد تسبب تهيجًا وخدوشًا صغيرة.
استخدمي شفرة مناسبة
تؤدي الشفرة غير الحادة إلى زيادة عدد مرات تمريرها على المنطقة نفسها، مما قد يسبب الاحمرار والتهيج. لذلك يجب تغيير الشفرة عند ملاحظة أنها أصبحت تسحب الشعر أو تحتاج إلى ضغط أكبر.
كما يفضل تنظيف الشفرة جيدًا وعدم مشاركتها مع الآخرين، وتخزينها في مكان جاف بدل تركها مبللة باستمرار.
ماذا أفعل بعد الحلاقة؟
بعد الانتهاء، اشطفي الجلد بلطف بالماء الفاتر، ثم جففيه بالتربيت باستخدام منشفة نظيفة. تجنبي الفرك القوي، لأنه قد يزيد التهيج.
ضعي بعدها مرطبًا لطيفًا خاليًا من العطور، ويمكن اختيار منتج يحتوي على مكونات مرطبة مثل الجلسرين أو السيراميدات، خاصة إذا كانت البشرة جافة أو حساسة.
إذا كانت المنطقة معرضة للشمس، فمن المهم استخدام واقي شمس مناسب للمناطق المكشوفة؛ لأن الجلد المتهيج قد يصبح أكثر عرضة لظهور التصبغات.
كيف أتجنب الحبوب والشعر النامي؟
تجنبي الملابس الضيقة والاحتكاك الشديد مباشرة بعد الحلاقة، خاصة عند إزالة الشعر من مناطق الجسم التي تتعرض للتعرق. كما لا يفضل استخدام المقشرات القوية أو العطور على الجلد فور الحلاقة.
وإذا كان الشعر النامي يتكرر، فقد يكون من المفيد مناقشة طريقة إزالة الشعر المناسبة مع طبيب جلدية، بدل الإفراط في التقشير أو محاولة استخراج الشعر بأدوات حادة.
وبشكل عام، نعومة الجلد بعد الحلاقة تعتمد على الترطيب الجيد، والشفرة النظيفة والحادة، وتقليل الاحتكاك، واستخدام منتجات لطيفة بعد الحلاقة. وإذا ظهر ألم شديد أو تورم أو صديد أو التهاب متكرر، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية.
