إذا لاحظتِ اتساع فرق الشعر، فالأفضل التعامل معه أولًا من خلال تحديد السبب، وتقليل العوامل التي تزيد تساقط الشعر، والعناية بفروة الرأس والشعر بلطف. قد يكون اتساع الفرق مرتبطًا بتساقط الشعر أو ترققه تدريجيًا، أو بتسريحات الشعر المشدودة، أو التغيرات الهرمونية، أو نقص بعض العناصر الغذائية، وليس مجرد مشكلة في طريقة تصفيف الشعر. وإذا كان الاتساع جديدًا أو يزداد بمرور الوقت، فمن الأفضل تقييمه لدى طبيب جلدية.
راقبي التغير في فرق الشعر
ابدئي بمقارنة شكل فرق الشعر حاليًا بصور قديمة، مع تصويره في إضاءة وزاوية متشابهة. إذا أصبح الفرق أوسع تدريجيًا أو بدأت فروة الرأس تظهر في مناطق أكثر، فقد يشير ذلك إلى وجود ترقق يحتاج إلى معرفة سببه.
أما إذا كان شكل الفرق يتغير فقط بسبب طريقة التصفيف أو اتجاه الشعر، فقد لا يكون هناك تساقط حقيقي.
تجنبي شد الشعر
تسريحات الشعر المشدودة باستمرار، مثل ذيل الحصان الضيق أو الكعكات المشدودة، قد تزيد الضغط على جذور الشعر. لذلك يُفضل تغيير التسريحة وتجنب الشد المستمر، خاصة إذا كان هناك ألم أو حساسية في فروة الرأس بعد ربط الشعر.
كما يجب التعامل مع الشعر المبلل بلطف وتجنب الشد القوي أثناء التمشيط.
اهتمي بالغذاء دون مكملات عشوائية
يحتاج الشعر إلى تغذية جيدة، لذلك من المفيد الحصول على كمية مناسبة من البروتين والعناصر الغذائية من نظام غذائي متوازن. لكن لا يُنصح بتناول مكملات الحديد أو الزنك أو غيرها لمجرد ملاحظة اتساع فرق الشعر؛ لأن المكملات تكون مفيدة عند وجود نقص مثبت أو حاجة يحددها الطبيب.
اختاري منتجات لطيفة
استخدمي شامبو مناسبًا لفروة رأسك، وتجنبي الإفراط في استخدام الحرارة والصبغات والمعالجات الكيميائية إذا كان الشعر ضعيفًا أو يتكسر بسهولة. كما أن التعامل اللطيف مع الشعر يساعد على تقليل التكسر، لكنه لا يعالج بالضرورة سبب تساقط الشعر من الجذور.
متى تحتاجين إلى طبيب جلدية؟
إذا كان اتساع فرق الشعر مستمرًا أو مصحوبًا بتساقط واضح، أو ظهور فراغات، أو حكة والتهاب في فروة الرأس، فمن الأفضل مراجعة طبيب جلدية. وقد يحتاج الطبيب إلى فحص فروة الرأس والسؤال عن التاريخ الصحي والتغذية والأدوية والتغيرات الهرمونية، وقد يطلب تحاليل معينة إذا كانت هناك أسباب تستدعي ذلك.
الخلاصة: اتساع فرق الشعر ليس له علاج واحد يناسب الجميع، لأن التعامل معه يعتمد على السبب. لذلك لا تكتفي بتغيير منتجات الشعر، بل راقبي تطور الحالة، قللي الشد والحرارة، واهتمي بالتغذية والعناية اللطيفة. وإذا كان الفرق يتسع تدريجيًا، فإن تشخيص السبب مبكرًا لدى طبيب الجلدية يساعد على اختيار العلاج المناسب بدل تجربة وصفات عشوائية.
