يمكنك معرفة العطر المناسب لبشرتك من خلال تجربته مباشرة على الجلد، لأن رائحة العطر قد تختلف من شخص إلى آخر بسبب طبيعة البشرة ودرجة حرارتها وتركيبتها. لا يكفي اختيار العطر بناءً على رائحته على ورقة الاختبار؛ الأفضل وضع كمية صغيرة على البشرة والانتظار حتى تتطور الرائحة خلال عدة ساعات. كما يساعد تحديد العائلة العطرية التي تفضلها، مثل الزهرية أو الخشبية أو الحمضية أو الشرقية، على تضييق الخيارات.
لماذا تختلف رائحة العطر على البشرة؟
تتفاعل مكونات العطر مع الزيوت الطبيعية ودرجة حرارة الجلد، لذلك قد تظهر رائحة مختلفة على البشرة مقارنة برائحتها في زجاجة العطر أو ورقة الاختبار.
كما يمكن أن تؤثر درجة جفاف البشرة في ثبات العطر. فالبشرة الجافة قد تحتاج إلى ترطيب جيد قبل وضع العطر، لأن الروائح قد تختفي منها بسرعة أكبر مقارنة بالبشرة الأكثر ترطيبًا.
اختبري العطر بالطريقة الصحيحة
عند تجربة عطر جديد، لا تختبري عددًا كبيرًا من العطور على بشرتك في الوقت نفسه حتى لا تختلط الروائح. اختاري عطرين أو ثلاثة، وضعي كمية صغيرة على مناطق مختلفة، مثل المعصم أو الجزء الداخلي من الذراع.
اتركي العطر لبعض الوقت؛ فالرائحة الأولى تمثل غالبًا النفحات العليا، ثم تظهر نفحات القلب، وبعدها تتضح النفحات الأساسية التي تحدد الرائحة النهائية والثبات.
اختاري العائلة العطرية المناسبة
إذا كنت تفضلين الروائح المنعشة والخفيفة، فقد تناسبك العطور الحمضية أو المائية. أما الروائح الناعمة والرومانسية فتوجد غالبًا في العطور الزهرية. ويمكن اختيار الروائح الخشبية أو الشرقية لمن يفضل العطور الأكثر دفئًا وعمقًا.
ولا يعني نوع البشرة أنك ملزمة بعائلة عطرية معينة؛ فالتفضيل الشخصي يظل العامل الأهم.
نصائح لثبات العطر
للحصول على ثبات أفضل، يمكن وضع العطر على بشرة نظيفة ومرطبة، مع تجنب فرك المعصمين بعد الرش لأن ذلك قد يغير طريقة تطور الرائحة. ويمكن أيضًا استخدام منتجات عطرية متوافقة من نفس المجموعة إذا كانت متاحة.
وأخيرًا، اختاري العطر بناءً على رائحته على بشرتك بعد عدة ساعات وليس فقط على الانطباع الأول. وإذا كانت البشرة شديدة الحساسية، فمن الأفضل تجربة كمية صغيرة أولًا والتوقف عن استخدام العطر عند ظهور تهيج أو حكة.
