لماذا يصبح الجلد حساسًا بعد التقشير؟

يصبح الجلد حساسًا بعد التقشير لأن عملية التقشير تزيل جزءًا من الخلايا السطحية المتراكمة، وقد تؤثر مؤقتًا في الحاجز الواقي للبشرة، خاصة إذا كان التقشير قويًا أو تم استخدامه بشكل متكرر. لذلك قد يشعر الشخص بعد التقشير بجفاف أو احمرار أو حرقان أو زيادة في الحساسية تجاه الشمس والمنتجات المستخدمة على البشرة. وتختلف شدة هذه الأعراض حسب نوع التقشير وتركيز المادة المستخدمة وطبيعة الجلد.

كيف يؤثر التقشير في البشرة؟

تعمل منتجات التقشير الكيميائي أو المقشرات الفيزيائية على إزالة الخلايا الميتة من سطح الجلد. وعند الإفراط في استخدامها، قد لا تحصل البشرة على الوقت الكافي لاستعادة حاجزها الطبيعي، مما يزيد فقدان الماء من الجلد ويجعله أكثر عرضة للتهيج.

كما أن بعض الأحماض، مثل حمض الساليسيليك أو أحماض ألفا هيدروكسي، قد تسبب تهيجًا مؤقتًا، خصوصًا عند أصحاب البشرة الحساسة أو عند استخدام تركيزات مرتفعة.

متى تكون الحساسية طبيعية؟

قد يكون الاحمرار الخفيف أو الشعور بالشد والجفاف لفترة قصيرة أمرًا متوقعًا بعد بعض أنواع التقشير. لكن استمرار الأعراض أو زيادة شدتها قد يشير إلى أن البشرة تعرضت لتهيج زائد.

وتزداد احتمالية الحساسية عند الجمع بين التقشير ومنتجات قوية أخرى، مثل الريتينويدات أو بعض علاجات حب الشباب أو المقشرات المتعددة في الوقت نفسه.

كيف أهدئ البشرة بعد التقشير؟

يفضل إيقاف المقشرات مؤقتًا واستخدام منظف لطيف ومرطب خالٍ من العطور والمكونات المهيجة. كما يجب استخدام واقي شمس واسع الطيف بانتظام، لأن البشرة قد تكون أكثر تأثرًا بالأشعة فوق البنفسجية بعد التقشير.

ويفضل تجنب الماء شديد الحرارة، والفرك، وفرش التنظيف القاسية، والعطور والمنتجات التي تسبب لسعًا واضحًا حتى تستعيد البشرة حاجزها الطبيعي.

إذا ظهرت فقاعات أو تورم شديد أو ألم قوي أو تقشر شديد، أو استمر التهيج دون تحسن، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتقييم البشرة وتحديد العلاج المناسب.

بشكل عام، حساسية الجلد بعد التقشير غالبًا تكون مؤقتة، لكن الإفراط في التقشير قد يضعف حاجز البشرة ويزيد التهيج؛ لذلك يعتمد الحفاظ على صحة الجلد على اختيار نوع التقشير المناسب، واستخدامه باعتدال، ومنح البشرة وقتًا كافيًا للتعافي.

error: Content is protected !!
Scroll to Top