يمكن الحفاظ على نظافة وسادة النوم للبشرة من خلال غسل غطاء الوسادة بانتظام، وتغيير غطاء الوسادة المتسخ وعدم ترك الزيوت والعرق وبقايا منتجات الشعر والبشرة تتراكم عليه. وتلامس الوسادة الوجه لساعات طويلة يوميًا، لذلك تساعد النظافة الجيدة على تقليل تراكم الأوساخ والزيوت التي قد تساهم في تهيج البشرة أو انسداد المسام، خاصة لدى البشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب.
كم مرة يجب تغيير غطاء الوسادة؟
يمكن تغيير غطاء الوسادة مرة أو مرتين أسبوعيًا كقاعدة عملية، وقد تحتاج البشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب إلى تغييره بصورة أكثر تكرارًا، خصوصًا مع التعرق الشديد أو استخدام منتجات شعر وزيوت قبل النوم.
ويفضل غسل أغطية الوسائد وفق تعليمات الشركة المصنعة، مع التأكد من تجفيفها جيدًا قبل استخدامها مرة أخرى. فالغطاء الرطب أو غير المجفف جيدًا قد يحتفظ برائحة غير مرغوبة ويصبح بيئة مناسبة لتراكم الميكروبات.
انتبهي إلى منتجات الشعر والبشرة
قد تنتقل الزيوت والكريمات ومنتجات تصفيف الشعر إلى غطاء الوسادة أثناء النوم، لذلك من المفيد تجنب وضع كميات كبيرة من المنتجات الثقيلة قبل النوم مباشرة إذا كانت تلامس الوجه.
كما يفضل تنظيف البشرة قبل النوم لإزالة واقي الشمس والمكياج والعرق والزيوت المتراكمة خلال اليوم. ولا يعني ذلك الحاجة إلى غسل الوجه عدة مرات؛ فالتنظيف اللطيف يكفي في معظم الحالات.
اختاري خامة مناسبة
يمكن استخدام غطاء وسادة ناعم ومريح للبشرة، مع تجنب الأقمشة التي تسبب احتكاكًا أو تهيجًا واضحًا. والأهم من اسم الخامة هو غسل الغطاء بانتظام واختيار منظف لا يسبب تهيج بشرتك.
ماذا عن الوسادة نفسها؟
لا يكفي تنظيف الغطاء فقط؛ فالوسادة تحتاج أيضًا إلى التهوية والتنظيف أو الغسل حسب تعليمات الشركة المصنعة. كما يجب استبدال الوسادة عندما تصبح قديمة أو متكتلة أو يصعب تنظيفها جيدًا.
نصيحة مهمة: إذا لاحظتِ ظهور الحبوب بشكل متكرر في المناطق التي تلامس الوسادة، فاهتمي بتغيير غطاء الوسادة بانتظام، ونظافة الشعر والبشرة قبل النوم، وتنظيف الهاتف والملحقات التي تلامس الوجه أيضًا. وإذا استمرت الحبوب رغم هذه الخطوات، فقد يكون سببها عوامل أخرى مثل الهرمونات أو منتجات البشرة، وليس الوسادة وحدها.
